أكد المهندس هيثم حريدين مدير نقل درعا أن إجراءات الترخيص مستمرة لدخول شركات نقل جديدة ستعمل على خط دمشق- درعا وبأسطول من السيارات الحديثة «ويأتي كلام حريدين بعد تزايد معاناة مواطني المحافظة مع الشركات الحالية وقدم أسطولها وعدم صيانته على الرغم من الجولات المستمرة لمحافظ درعا والتهديد والوعيد» لكن المؤشرات تدل على استمرار هذه الحال «على الرغم من حدوث بعض الانفراجات بعد كل جولة وترى أوساط متابعة أن خبر الدخول هو افلح الوسائل لانتباه الشركات الحالية أنها تستمر بخسران زبائنها بعد علاقة وصفت «بالطيبة» خلال السنوات الأولى وهو ما سيفتح السوق على المنافسة والبحث في عوامل جذب الزبائن ما ينعكس بالإيجابية على الجميع .
وأشار مدير النقل إلى أن عائدات الرسوم والضرائب وصلت إلى ما يقارب الـ654 مليون ل س كرسوم مستوفاة من التسجيل والنقل لمختلف المركبات المسجلة في المحافظة والتي وصلت أرقامها لـ68 ألف مركبة وهو ما بات يقلق الشارع المحلي في إشارة لضيق الطرق الموجودة بالمحافظة ولاسيما مدينة درعا والتي باتت تغص بالسيارات بعد تأخر إنجاز مزيد من الطرق اللازمة يشير البعض الآخر لأهمية توسيع الملاك العددي لمديرية النقل والتي زاد حجم عملها وحضورها خلال السنوات الأخيرة لكن كوادرها بقيت على حالها في ندرة ملحوظة وهو ما ينطبق على مدرسة السواقة التابعة للمديرية والتي تشرف على عمل 7 مدارس للتدريب افتتحت خلال السنوات الأخيرة وتمتلك المدارس الخاصة كوادر مؤهلة تكفي حاجتها في حين بقيت عناصر المدرسة الحكومية لا تتجاوز الثلاثة عاملين وهو ما بات يشكل مزيدا من الإرباك في العمل. وطالب بعض العاملين في المديرية أن يعيد اتحاد الفلاحين النظر بالوثيقة الفلاحية والتي تمنح عادة مرة في العام لتصبح مدتها أطول على الأقل ريثما تؤمن الوزارة الكوادر المطلوبة لحجم العمل المتزايد.

أحدث التعليقات