لا يختلف عاقلان على وجود نهضة هائلة في واقع المنشآت الرياضية بدرعا، وكيف أصبحت مؤخراً بحالةٍ ممتازة تجعل الرياضي يتمتع بهذه المعالم الحضارية ويؤدي رسالته على أكمل وجه.
وليس مجاملةً أو تعاطفاً مع أحد فالكل عندنا ذو قيمةٍ كبيرة والجميع يعمل لهدفٍ واحد، ولم ننحز لأي طرفٍ من الأطراف في يومٍ من الأيام. لكن بعض الأسئلة والاستفسارات حامت حول السيد المهندس عصام فنيش مدير المنشآت الرياضية بدرعا لبعض الإجراءات التي قام بها ومن أبرزها:
1- المدرب القدير أيهم المسالمة يستفسر عن إغلاق الصالة الرياضية بدرعا على الرغم من وجود حصص تدريبية لفريق اليد وذلك مع بداية الدوري؟
2- المدربان عدنان سويدان وأمين مسالمة يسألان عن شرعية الاستيلاء على الغرفة المغلقة الموجودة في الطابق الثاني من الصالة وما قانونية فتحها من خلال خلع بابها ورمي تجهيزاتنا بعيداً؟
3- ومن إشارات الاستفهام التي انطلقت من بعض الرياضيين لإجراءات مدير المنشآت: إنهاء تكليف المدرب أيهم المسالمة من مهامه كمدير لمدينة الأسد الرياضية وتكليف مهندس ليس له علاقة بالرياضة، إغلاقه للصالة ولمدينة الأسد الرياضية متى ما أراد تفرده بالقرارات غير الهادفة.
الحقائق لدينا
ولسماع الرأي الآخر ومعرفة الإجابات المنطقية لهذه التساؤلات التقت «الوطن» المهندس عصام فنيش مدير منشآت درعا الرياضية في مكتبه فأجاب عنها بما يلي:
بالنسبة لإغلاق الصالة فثمة أعمال صيانة ضرورية شهدتها الصالة تضمنت تركيب درابزين معدني وتحسين وضع المنصة الرئيسية بمقاعد مريحة وتركيب لوحة الكترونية ونحن ملزمون بوقت وزمان معين.
وعن إغلاق الصالة بشكل مزاجي وأخذ الغرفة من لجنة كرة الطائرة قال الفنيش: ما حصل تماماً سيجيب عنه السيد محمد زعل محاميد مدير الصالة الذي بدأ حديثه بالقول: الغرفة التي تحدثوا عنها هي بالأساس ليست لهم وكان الإهمال يلفها والغبار بسماكات كبيرة فيها. ولم يعد للجان الألعاب أي مقر هنا أصلاً. ثم إنني لا أمتلك أي مكتب حتى الآن كمدير للصالة. وطريقة فتحنا لباب الغرفة كانت قانونيةً تماماً. فقد طلبنا منهم منذ شهرين إخلاء الغرفة فلم يستجيبوا لطلبنا. وشكلنا لجنة وقمنا بإخراج محتوياتها ووضع قفل جديد لها. وفيما يتعلق بإنهاء تكليف السيد أيهم المسالمة من إدارة مدينة الأسد الرياضية قال الفنيش: إن السبب يعود لرغبته بذلك، فلقد تقدم السيد أيهم بكتاب دون رقم تاريخ 4/6/2007 (وقد حصلت الوطن على نسخةٍ منه) موجهاً للسيد محافظ درعا ع/ط مدير المنشآت الرياضية يطلب فيه إعفاءه من مهمته كمدير للمدينة الرياضية وإعادته لوظيفته الأساسية في الاتحاد الرياضي العام فرع درعا.
وبعد كتب متسلسلة صدر عن الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا القرار رقم/3359/ تاريخ 26/8/2007 تضمن نصه: (يطوى اسم السيد أيهم المسالمة من جدول العاملين في مديرية المنشآت الرياضية والمنقول إلى ملاك أمانة سر محافظة درعا من القرار رقم /2009/ تاريخ 7/2/2006م بسبب إعادته إلى ملاك الاتحاد الرياضي العام لكونه بطلاً رياضياً). وعلق الفنيش هنا: إذاً هو من طلب الاعتذار ولست أنا من فرض عليه ذلك.
وفيما يتعلق بإغلاق المدينة الرياضية وخاصةً أوقات المساء فلن أجيبك عنه؟ بل سأدع المهندس خالد حسن يجيبك. وهذا ما فعله المهندس الزراعي وقال: تفتح المدينة أبوابها في الساعة الخامسة والنصف صباحاً وتغلق في الحادية عشرة ليلاً وبإمكانكم سؤال مدربي قواعد الكرة عن ساعة مغادرتهم المدينة. وإن كنت من مدينةٍ تبعد /40/ كيلومتراً عن مدينة درعا فلا يغير هذا في الأمر شيئاً، فليست مهمتي إغلاق وفتح الأبواب وإنما يوجد حراس ومراقبون يقومون بواجبهم على أكمل وجه.
ثم عاد الفنيش وأورد ما يلي: هل أنا مسيء إن كنت قد أتممت ما يلي بفترة قصيرة:
1- المباشرة بإنشاء ملعب تدريبي أولمبي ذي عشب صناعي سيكون جاهزاً للاستثمار خلال فترة قصيرة يصلح للتدريب على مدار الساعة.
2- إنهاء مشكلة زاد عمرها على /37/ عاماً تتمثل بتخصيص أرض كمقر لنادي الشعلة والمباشرة في الأعمال.
3- صيانة وترميم المدينة القديمة سواء الملعب أو الصالة ولأول مرة منذ ثلاثين عاماً.
4- إنجاز الصالة المغلقة في مدينة ازرع.
5- المباشرة بإنجاز صالات وملاعب في مدن: الصنمين– بصرى- نوى ستجمع الرياضيين وتسهم في تطور رياضات الريف وتخفيف العبء عن مركز المدينة.

أحدث التعليقات