أول مخيم لذوي الاحتياجات الخاصة في “درعا”

«لن تقف إعاقتنا أمام مشاركتنا في مخيم ذوي الاحتياجات الخاصة، خبر مفرح لي ولأصدقائي، سنظهر للآخرين بأننا كبقية الناس، لا نختلف عنهم بشيء، لن نسلم أنفسنا لليأس والحزن، نريد أن نوصل أفكارنا من خلال أعمالنا، وبالأمل سوف ننير طريقنا، وسنعمل ما عجز عنه الأصحاء».

هذا ما عبرت عنه الطفلة “ضحى القاسم” المعاقة، وهي من الذين سيشاركون في المخيم الوطني الأول لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يقيمه فرع “درعا” للشبيبة، لأول مرة في المحافظة، بمشاركة 67 طفلاً معاقاً بمختلف الإعاقات، خلال شهر آب القادم، والذي يلقى اهتماماً كبيراً من المعنيين في المحافظة، والمهتمين بقطاع الإعاقة.

للاستفسار عن المخيم والتعرف على برامجه التقينا السيد “عماد الراضي” رئيس مكتب التنمية والبيئة بفرع “درعا” للشبيبة، حيث قال: انطلاقاً من دور منظمة الشبيبة الريادي في المجال الاجتماعي والتنموي، تم التوجه نحو فئة الاحتياجات الخاصة، للتأكيد على حقوقهم وقدراتهم وضرورة إشراكهم في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والتربوية، وبغية مشاركتهم الفاعلة وإعطائهم فرصاً متساوية مع أقرانهم الأصحاء، ليكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعاتهم سيتم إقامة هذا المخيم، ويتابع “الراضي”: بالنسبة للبرنامج الذي سينفذ بالمخيم سيكون هناك لقاءات للأطفال مع أقرانهم في المخيمات والمعسكرات الأخرى، وتقديم برامج ترفيهية تشمل كافة الألعاب، وبشكل خاص التي تتناسب
مع نوع الإعاقات وزيارة للأماكن السياحية بالمحافظة، وإقامة أنشطة بيئية، إضافةً إلى البرامج التي تتناول الصحة العامة والتعريف بذوي الاحتياجات الخاصة، وسيقام المخيم بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومعهد الصم والبكم.

المتطوعة “أريج الأحمد” تعمل بمركز مشروع التأهيل المجتمعي لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع المحلي باليادودة، أشادت بالجهود التي تبذلها شبيبة “درعا” في سبيل دمج الأطفال المعاقين بالمجتمع المحلي، والأعمال التي تنفذ في سبيل تطوير المستوى الفكري، وتنمية المهارات للأطفال المعاقين، حيث لم تعد الإعاقة تشكل تلك المعضلة الكبيرة في المجتمع المحلي، ويجب الاهتمام أيضا بالكادر التدريبي من جيل الشباب “المتطوعين” لدعم قضايا الإعاقة والتصدي لها على مستوى المحافظة.

اخبار ذات صلة :

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

شهداء درعا