شهد القطاع الزراعي في محافظة درعا خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً شمل مختلف جوانب العمل الزراعي بشقيه النباتي والحيواني متأثراً بالمشاريع الحيوية التي نفذتها الحكومة في هذا القطاع كالسدود وشبكات الري.
كما استفاد هذا القطاع من الموارد الطبيعية المتاحة والبحوث العلمية الزراعية والتقنيات الحديثة التي دخلت جميع مجالات العمل الزراعي وأدت إلى زيادة رقعة المساحات المروية والبعلية واستنباط الكثير من المحاصيل الزراعية المناسبة للظروف المناخية في المحافظة.
وقال المهندس بسام الحشيش رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية زراعة المحافظة إن إجمالي المساحات المروية من الآبار في الموسم الحالي تبلغ 11628 هكتاراً مقابل 11472 هكتاراً في الموسم الماضي وهي موزعة على دوائر درعا وطفس وازرع ونوى والصنمين منها 5935 هكتاراً مشجر و5693 هكتاراً سليخاً لافتاً إلى أن عدد الآبار التي يستفاد منها بالري خلال العام الحالي تبلغ 3022 بئراً مقابل 3014 بئراً في الموسم الماضي.
وأضاف أن إجمالي المساحات المروية من سدود الباسل ودرعا الشرقي والشيخ مسكين وغدير البستان والرقاد وعابدين وتسيل وعدوان وابطع وغربي طفس وكودنة والعلان خلال العام الحالي تبلغ 10144 هكتاراً منها 9244 هكتاراً سليخاً و 900 هكتار مشجر مقابل 7675 هكتاراً في الموسم الماضي.
ويبلغ إجمالي المساحة المروية في المحافظة خلال الموسم الحالي 33343 هكتاراً منها 8614 هكتاراً مشجراً و24729 هكتاراً سليخاً وهي موزعة على دوائر درعا وازرع والصنمين.
وأشار رئيس دائرة الإنتاج النباتي إلى أن مساحة الأراضي المخصصة لزراعة القمح المروي تبلغ 14197هكتاراً مقابل 12754هكتاراً في الموسم الماضي و51852 هكتاراً بالقمح البعل مقابل 47111 هكتاراً في الموسم الماضي و29453 هكتاراً بالشعير مقابل 27248 هكتاراً في العام الماضي و1172 هكتاراً بالعدس مقابل 1171 هكتاراً و26063 هكتاراً بالحمص مقابل 26225 هكتاراً في الموسم الماضي.
وبين الحشيش أن المساحة المخصصة لزراعة الفول الحب تبلغ 796 هكتاراً مقابل 733 هكتاراً في الموسم الماضي وبالبازلاء الحب 804 هكتارات مقابل 733 هكتاراً وبالبرسيم 433 هكتاراً مقابل 404 هكتارات و بالبيقية الرعوية 433 هكتاراً 405 هكتارات العام الماضي وبالبطاطا الربيعية 1501هكتار مقابل 1435 هكتاراً العام الماضي وبالخضار الشتوية 1367 هكتاراً مقابل 1235 هكتاراً في الموسم الماضي لافتاً إلى أن المحاصيل والخضر المروية المذكورة موزعة على مصالح درعا وطفس وازرع ونوى والصنمين حيث يبلغ إجمالي المساحات المخصصة لهذه الزراعات في المحافظة وأوضح ان المساحة المخصصة لزراعة التبغ تبلغ 804 هكتارات مقابل850 هكتاراً في الموسم الماضي و 196 هكتاراً بالذرة العلفية مقابل 219 هكتاراً و 333 هكتارا بالبطيخ الأحمر مقابل 244 هكتاراً و209 هكتارات بالبطيخ الاصفر مقابل 147هكتاراً و369 هكتاراً بالبصل الجاف مقابل 239 هكتاراً و1933 هكتاراً بالبندورة مقابل1573 هكتاراً و1354 هكتاراً بالخضار الصيفية مقابل 1128 هكتاراً و290 هكتاراً بالذرة العلفية التكثيفية مقابل 277 هكتاراً و989 هكتاراً بالبندورة التكثيفية مقابل 834 هكتاراً و 796 هكتاراً بالخضر التكثيفية مقابل 752 هكتاراً في الموسم الماضي.
وأضاف أن الأسس التي وضعتها مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بالمحافظة في إعداد الخطة الزراعية للموسم الحالي تتمثل في إعداد ميزان استعمالات الأراضي وفق المنفذ فعل الاختلافات في الميزان بين مواسم 2006-2007 و2007-2008 و 2008-2009 ومساحات الأراضي المضافة للاستثمار أو الخارجة منه والمساحات المحولة من مروي الى بعل و بالعكس والمساحات التي تم تحويلها من مصدر مائي الى اخر ومساحة الأراضي التي تم تحويلها إلى طرق الري الحديثة.
وقال إن الأسس الفنية لإعداد الخطة تعتمد على الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية بهدف الحفاظ عليها وضمان استدامتها بما يحقق أعلى إنتاج بأقل التكاليف والتخطيط وفق الامكانات الحقيقية المتاحة للمحافظة على واقع ميزان استعمالات الاراضي والموارد الطبيعية وتصويب الانحراف بين المخطط والمنفذ للمواسم السابقة مع الحفاظ على التخطيط للمحاصيل الرئيسية التبغ والبطاطا والمحاصيل البقولية الغذائية والبقولية العلفية والرعوية والمحاصيل الزيتية الصناعية والخضر الصيفية والشتوية والمحاصيل الطبية والعطرية.
كما تعتمد هذه الخطة على تنسيق الدورات الزراعية المنفذة بالخطط السابقة وايلاء الاهمية لادخال التبوير والبدائل الزراعية لمعالجة المشاكل الزراعية الناتجة عن التكثيف الزراعي أعشاب ضارة بق دقيقي ذبول وفق نتائج البحث العلمي وتحديد المحاصيل التي لها ميزة نسبية حسب الهدف المطلوب تحقيقه في المنطقة المستهدفة وإعطائها الأولوية في الدورات الزراعية اضافة الى التخطيط لوضع دورات زراعية في مناطق الاستقرار الرابعة المحاذية للبادية تضمن التكامل بين الإنتاج النباتي والحيواني للمساعدة في استقرار مربي الثروة الحيوانية والتوسع بزراعة الأعلاف الخضراء ضمن الدورة الزراعية بهدف توفير المادة العلفية للثروة الحيوانية.
وعلى صعيد الأشجار المثمرة في محافظة درعا فقد بلغ عدد أشجار الزيتون في المحافظة حتى نهاية العام الماضي ستة ملايين و246 ألف شجرة موزعة على مساحة 29864 هكتاراً انتجت خلال الموسم الماضي نحو 56571 طناً.
وأشار الحشيش إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بالعنب في المحافظة تبلغ 2841 هكتاراً فيها مليون و747 ألف شجرة انتجت في العام الماضي57526طناً.
وأنتجت مشاتل المحافظة في العام 2008 308 آلاف غرسة مثمرة بيع منها 196 ألف غرسة بينما بلغ عدد الغراس الحراجية المباعة 566 ألف غرسة من أصل المخطط البالغ 800 ألف غرسة.
يذكر أن مساحة محافظة درعا تبلغ 373 ألف هكتار يستثمر منها 231170 هكتاراً ويصل إجمالي المساحة المشجرة البعلية والمروية إلى 33707 هكتارات.

أحدث التعليقات