كاد هدف مجلس مدينة درعا يدخل «مرمى» مجلس نقابة المهندسين إذ عتب المهندس صفوان الكراد رئيس المكتب الفني بمجلس المدينة على النقابة والمهندسين حول مشاريع البناء في المدينة والمرسوم /59/ والمتابعة من قبل المهندسين الذين يعملون في مجال البناء والتوخي في إعطاء التقارير الإنشائية بحيث لا يعطون إلا تقريراً علمياً ودقيقاً وعقد اجتماعات ربعية مع مجلس المدينة لمراعاة جمالية المدينة عند الخطط والتوسعات وإيجاد فرصة للإشراف بين النقابة ومجلس المدينة لتخفيف الأعباء عن المجلس، «لكن رد النقيب حمدي العمري» سد الكرة بالقول: أما في مسألة اللقاءات وحل الخلافات مع مجلس المدينة فقد عقدت عدة اجتماعات بحيث كانت تدور حول الأمور العالقة في البناء البرجي والأرض في منطقة البانوراما التي تم شراؤها من قبل النقابة والبناء الذي تحت النقابة «المراجل» وفي كل اللقاءات كانت الأمور تظل عالقة دون حل. كذلك الأمر في الاجتماع مع المجلس حول التطوير وحل الأزمات المرورية قدمنا ملاحظات ولم تأتنا ردود، والمسابقات المعمارية مازالت الأمور قائمة مع المجلس وعالقة. بينما جاءت ردود فرع الحزب وعلى لسان أمين الفرع عبد اللطيف الباير حول موافقات البيع والشراء «الجامدة» بحسب أحد المداخلين فقال: «نؤكد أهمية نقابة المهندسين في البناء والتطوير ونشكر الطروحات التي تمخض عنها الاجتماع والتي سلطت الضوء على السلبيات لتداركها والنهوض بالإيجابيات، أما بشأن التأخر في بيع العقارات فالموضوع قيد المعالجة من قبل الجهات المعنية». كما رد نائب رئيس المكتب التنفيذي السيد محمود المسالمة حول استحقاقات المهندسين من دوام يوم السبت في كل أسبوع: «يجب على المديرين دفع بدل الدوام فهناك بعض الدوائر التي يجب الدوام فيها وحول المخططات التنظيمية فالقرارات سابقاً مركزية وخلقت معاناة أما الآن فالمخطط يوضع عند الحاجة وحسب الرؤية الواضحة والدراسات، كما بيّن المسالمة أولوية المياه وموضوع الصرف الصحي على برنامج المكتب التنفيذي موضحاً أن المرسوم /59/ وضع حداً فاصلاً بالنسبة للبناء والمسؤولية على الدارس والمنفذ ويجب التعاون بين الجميع لتطبيقه.
كما تفرد في الوعود والاستحقاقات التي طال انتظارها خازن النقابة المركزي النائب خليل الرفاعي فقدم موجزاً عن عمل الخزانة قي تقديم المساعدات والطرح والمساهمة في العديد من المشروعات على مستوى القطر إضافة لزيادة الراتب التقاعدي للمهندس بنسبة 50% عما كان عليه سابقاً بحيث أصبح الراتب التقاعدي 18 ألف ل. س بدءاً من /1/1/2009 وأكد عضو النقابة المركزية المهندس محمد الشرع أن النشرة الإعلامية ستكون بخطة العام الحالي وفكرة الحواسيب المحمولة سيتم شراؤها بالتقسيط. مضيفاً: «والمكاتب الاستشارية هي وليدة بالنسبة لنقابة المهندسين فمن المفروض هذه المكاتب وجود جميع الاختصاصات وليس تحويل أي مكتب إلى استشاري. على حين أوضح عضو النقابة المركزية الدكتور أحمد الغفري بأن سبب عدم تمكن سورية بإحداث مكاتب استشارية يعود إلى الانقسام داخل النقابة وعن الخطأ الحاصل نتيجة غياب الإشراف الدوري والاكتفاء بدور المنفذ معتبرا أنه من الأخطاء الجسيمة وأضاف أن الاجتماعات الدورية ينقصها التفكير في المشاكل المحيطة والتي نتمنى في المستقبل أن يتم التفكير فيها.

أحدث التعليقات