غرق شاب في بحيرة “تسيل” بدرعا والجثة تبقى لساعات تحت الماء بانتظار فرق الإنقاذ

غريق بتسيل

مات شاب غرقاً أثناء السباحة في بحيرة سد يسيل نحو (40) كم شمال غرب مدينة درعا حيث سقط العديد من السباحين صرعى بذات البحيرة دون أن تقوم الجهات المعنية بالتوعية والتحذير ومنع السباحة بهذا الموقع.

وأوضح خبير الوقاية من الحوادث محمد الكسم في حديثه “أثناء قيام الشاب محمد عبد الله النعسان (17 عاماً) بالسباحة في بحيرة سد يسيل غرب درعا ظهر الجمعة , غرق بسبب الإرهاق وإصابته بتشنج عضلي شل جسده , حيث انتشل الغطاسون القادمون من فوج إطفاء مدينة درعا جثته بعد ساعات من غرقه في بحيرة السد من عمق (3) أمتار , حيث لا توجد فرق إنقاذ هنا وفي بقية المسطحات المائية , وقد شهدت هذه البحيرة غرق (عشرات الشبان) في السنوات الماضية , دون أن تقوم محافظة درعا بأي جهد لوقف هذا النزيف ومنع السباحة , اللهم سوى انتشال الجثث وتسليمها للأهل وهكذا..”.

وقال المسعف مصعب النظامي العامل بمنظومة الإسعاف السريع في درعا”وصلنا للمكان فوجدنا الأهل والأصدقاء بحالة من الصدمة والبكاء ويحاولون البحث عن الغريق بلا فائدة , وانتظرنا طويلاً ثم غادرنا , وبعدها وصلت زمرة إنقاذ درعا وانتشلوا الغريق ونقلوه لمشفى نوى وسلمت الجثة لذويها لدفنها أصولاً”.

الجدير بالذكر بأن بحيرة (زرزر) شهدت الشهر الماضي موت (10) مواطنين بينهم (8) طالبات عندما غرق القارب المهلهل الذي كانوا يستقلونه للنزهة , في حين يغرق (500) طفل وشاب كل عام في البحيرات والأنهار والقنوات المائية والشواطئ البحرية الخطرة وغير المحروسة , من جهتها قررت الحكومة إنشاء لجنة لاستثمار المسطحات والمجاري المائية بشكل وآمن , ورغم كل هذا الكلام  لم تشاهد أية إجراءات حقيقية جديدة عند البحيرات حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وتفتقد هذه البحيرة وسواها من أماكن النزهة (للرقابة وقوارب وفرق الإنقاذ والإسعاف والشرطة والدفاع المدني !!) , كما تفتقد لافتات التحذير الكبيرة التي تكشف الخطر وتبينه وتعلن أسماء الموتى السابقين وأرقام هواتف الطوارئ , وتحذر السباحين من خطر الموت غرقاً.

اخبار ذات صلة :

Subscribe to Comments RSS Feed in this post

2 تعليق

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    نرجو الاهتمام اكثر بالموقع

    بالتوفيق

  2. يرجى من المسؤولين الاكارم اتحاد قرارات حاسمة لهده المأساة المستمرة و المتكررة التي تودي بحياة الاطفال الغير مسؤولين , وانا احمل كامل المسوؤلية الى الاشحاص المتواجدين هناك و المسوؤلين عن حراسة وامن البحيرة والتي اسميها: بحيرة الموت, لان حياة الشعب ليست رخيصة.

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

شهداء درعا