كلثوم يتعهد بمنح تراخيص «موتيلات» ببصرى القديمة…مياه الصرف الصحي من السويداء تصل إلى المدينة

وصلت مياه الصرف الصحي من بعض القرى والبلدات الغربية لمحافظة السويداء إلى مدينة بصرى بمحافظة درعا شرقاً فبحثت اللجان الحلول الممكنة فوجدتها بإنشاء محطات معالجة مكانية للمدينة (بصرى) المربوطة بشبكة صرف صحي مركزية تصلها إلى سد درعا وهو ما يحول دون تنفيذ الحلول المقترحة لتبدأ رحلة مراسلات لا أحد يعرف متى تنتهي بين المحافظتين الجارتين وبينهما عبر خط ربط وزارة الإدارة المحلية.

فالصرف الصحي والمياه الآسنة واحدة من المشكلات الجديدة التي باتت تؤرق القائمين على المدينة السياحية على حين باقي المشكلات الأزلية ما تزال تنتظر الحلول كالإسراع في إنجاز المخطط التوجيهي ومخطط إدارة الموقع للمدينة بما يساعد في تحسين حالة المواطنين وجذب السائح وتقديم منتج سياحي يليق بالمدينة الأثرية والمسجلة على لائحة التراث العالمي منذ الثمانينيات وتحقيق التطور الاقتصادي وتحسين البنية الثقافية والسياحية إضافة إلى تأمين الأموال اللازمة لترميم عدد من المنازل القديمة ليصار إلى استثمارها بالشكل الأمثل والقيام بدراسة توثيقية وترميمية لعدد من الأوابد كالقلعة ودير الراهب بحيرا والكاتدرائية وقصر تراجان والحمامات الرومانية عن طريق مكتب هندسي استشاري.
وتبدو عملية الحفاظ على الحياة الاجتماعية والاقتصادية وسط المدينة القديمة ببصرى قضية مفصلية في عمل اللجان والقائمين على السياحة والثقافة لكن المعوقات لا تنتهي بدءاً من الاستملاكات للمديرية العامة للآثار والمتاحف وعجز القاطنين ممن تبقوا ومعهم دائرة الآثار ومجلس المدينة على تقديم الشروط المطلوبة للحياة بدءاً من الإنارة وتحقيق البنية التحتية فمنعت أي تعديلات في الأبنية وضاقت سبل العيش بهم لتأتي المحافظة ببعض الآمال بعد أن تلاشت فقد تعهد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم بمنح أصحاب البيوت المرممة رخصة موتيل بشرط عدم تشويه النسيج العمراني لافتاً إلى ضرورة إحياء المنازل الأثرية في المدينة القديمة من خلال ترميمها بحجر بازلتي مشابه للأصلي لاستخدامها نزلاً شعبياً كما «فجر» كلثوم مفاجأة من العيار الثقيل خلال اجتماعه بالمعنيين عن واقع المدينة القديمة ببصرى ذاهباً للقول إن السياحة والثقافة مقصرتان بحق المدينة التاريخية ولو توافرت الإرادة الحقيقية لباتت بصرى أهم من أي مدينة أثرية في العالم موضحاً أن التقصير ملحوظ من وزارة السياحة وخاصة مديرية السياحة في المحافظة بحق المدينة من خلال عدم رصد الاعتمادات المالية اللازمة للنهوض بالواقع السياحي والأثري للمدينة القديمة وتنفيذ المخطط التوجيهي والتنفيذي للمدينة لتتمكن لجنة حماية وتطوير مدينة بصرى من إنجاز المهام المطلوبة منها في مجال حماية وتطوير المواقع الأثرية في المدينة وتسهيل حركة السياح وإقامة المشروعات الاستثمارية السياحية المسجلة.
كما أشار كلثوم إلى ضرورة تنشيط عمل الشرطة السياحية في بصرى ليقوموا بدورهم بالشكل الأمثل وتطبيق القوانين النافذة لقمع جميع المخالفات وتفعيل الرقابة بما يضمن عدم العبث بالمدينة القديمة ومقتنياتها الأثرية.
بدوره دعا رئيس مجلس المدينة المهندس وائل المفلح إلى ضرورة تقوية استطاعة أجهزة الإنارة وزيادة عددها لقمع مخالفات الأبنية في المدينة القديمة بما يشوه النسيج العمراني ومنع التعديات على المواقع الأثرية. مشدداً على أهمية ترميم المنزل القديم ضمن مشروع شمس مع الاتحاد الأوروبي لاستثماره منزلاً شعبياً يقوم بتخديم السياح إضافة إلى عرض موقع معرض الزهور للاستثمار وفق شروط دائرة الآثار في بصرى بما لا يتعارض مع المخطط التوجيهي وإدارة الموقع.

اخبار ذات صلة :

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

شهداء درعا