محافظ درعا يدق ناقوس الخطر..15 مليون م3 من سدود القنيطرة لتغذية سدود درعا

قرع الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا ناقوس الخطر منبهاً إلى أن المحافظة ستشهد الصيف القادم أياماً صعبة جداً في مجال مياه الشرب نظراً للبدء المبكر لانخفاض مناسيب المياه الجوفية في عدد من الآبار الجوفية ومصادر مياه الشرب في المحافظة, وقال السيد المحافظ في اجتماع مجلس المحافظة يوم أمس بحضور عدد من أعضاء مجلس الشعب ووفد مجلس محافظة الحسكة برئاسة السيد نامي الشمري ومديري الدوائر والمؤسسات في المحافظة: علينا أخذ الحيطة والحذر في مجال استهلاك المياه, وسوف تقوم الجهات المعنية في المؤسسة العامة لمياه الشرب ومحافظة درعا بقمع المخالفات التي يرتكبها ضعاف النفوس لوضع حد من هدر مياه الشرب, وكشف السيد المحافظ عن وجود مخالفات يقوم بها عدد من أصحاب المنازل ببيع مياه الشرب إلى الجرارات الزراعية لإرواء الأراضي الزراعية وطلب من المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب تكثيف الجهود ووضع كل الإمكانات المتوافرة في المؤسسة لمراقبة التعديات على شبكات مياه الشرب وقمعها فوراً, وقال مدير الصحة الدكتور حسين الزعبي إن المستشفيات العامة في المحافظة تفتقر إلى العدد الكافي من أطباء التخدير حيث يعمل في مستشفيات القطاع العام ستة أطباء تخدير فقط وبيّن مدير الصحة عدم إمكانية بناء مستشفى في مدينة الشيخ مسكين التي يتم تخديمها من مشافي إزرع ونوى القريبتين من مدينة الشيخ مسكين, وفي هذا المجال كشف السيد المحافظ أن المحافظة ستعمل خلال سنوات الخطة الخمسية المقبلة على تنفيذ مشفى ثان في مدينة درعا بكلفة تصل إلى نحو 800 مليون ليرة سورية, وفي مجال الزراعة تحدث مدير الزراعة المهندس طه قاسم عن الخطوات التي تتخذها المديرية لقمع المخالفات الزراعية وخاصة في مجال الري على مياه الصرف الصحي, وبيّن السيد المحافظ أنه تم تشكيل لجنة خاصة للكشف على أراضي أملاك الدولة من مغتصبيها, كما أشار مدير الموارد المائية المهندس محمود الكعر إلى خطة المديرية في مجال صيانة السدود وشبكات الري والطرق التي يتم تنفيذها لخدمة السدود, وقال: إن سد ابطع لم تصله أي كميات من المياه هذا العام وتقوم المديرية الآن باستجرار حوالى 15 مليون متر مكعب من سدود محافظة القنيطرة لتغذية سدود المحافظة لإرواء الأراضي الزراعية المروية الواردة في الخطة الزراعية من جهة ثانية تم تكريم 400 عامل وعاملة من العمال المتميزين في مختلف التجمعات العمالية تقديراً لعطاءاتهم في مختلف القطاعات الإنتاجية.

اخبار ذات صلة :

Tags: 
Subscribe to Comments RSS Feed in this post

تعليق واحد

  1. انا سوري من درعا واقيم بالبحرين من فترة طويلة صدقا لنزعجت جدا لما وصل اليه الحال بالنسبة لدرعا من ناحية المياه فدرعا التي كانت مياهها متوافرة وسدودها ملانة وينابيعها غزيرة الان اصبحت عطشىى صدقا انه لامر محزن جدا واظن ان المشكلة ليست فقط بالجفاف او انخفاض الامطار بل الاستجرار والاستنزاف للموارد المائية لهذه المحافظة الجميلة التي كانت مقصداللسياح لوفرة مياهها الجارية ةالسطحية تحياتي لدرعا واهلها وان شا الله تتغير اوضاع المياه للاحسن وحافظوا عليها للاجيال القادمة ودمتم بخير لكل اهل درعا

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

شهداء درعا